الصحرءا زووم : سيد احمد السلامي
علقت جبهة البوليساريو على تصريحات مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مسعود بولس، التي جدد فيها اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على الصحراء، كما أعلن فيها أن بلاده ستعمل عل التقريب بين المغرب والجزائر من أجل إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
واعتبر ممثل البوليساريو في نيويورك سيدي محمد عمار، أن مثل هذا الاعتراف يعد "موقفا سياسيا أحاديا" لا يتمتع، حسب رأيه، بالشرعية القانونية الدولية، مشيرا إلى أن معالجة النزاع تظل من اختصاص منظمة الأمم المتحدة.
وأشار القيادي في البوليساريو، إلى أن جميع القرارات التي اقترحتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، سواء في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب أو خلال إدارة الرئيس الحالي جو بايدن، أكدت على ضرورة الدخول في مفاوضات بين الأطراف المعنية، دون شروط مسبقة، وبحسن نية، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم، وفق تعبيره.
تصريحات ممثل البوليساريو التي حاول من خلالها التقليل من شأن موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، تعكس ارتباك الجبهة أمام التحول النوعي الذي يشهده ملف الصحراء على الصعيد الدولي، بعد توالي الاعترافات بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وتزايد الدعم المقدم لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل واقعي وعملي للنزاع، كما تتجاهل حقيقة التأثير الأمريكي في توجيه مسار الحلول الأممية، من خلال دورها المؤثر داخل مجلس الأمن كعضو دائم وفاعل في صياغة وتبني القرارات الصادرة عن المجلس.